عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تساؤلات في محلها ولكنها أولويات عمي العزيز، فلو تمت المقارنة بين الأخطار المحتملة قبل شن الهجمات المباركة بإذن الله على المخطط الصفوي وليس على بلاد اليمن كما يدعي العملاء والأبواق الفارسية وبين ماستئول إليه الأحداث بعد هذه الضربة لأبتلعنا الطعم كما حدث في بلاد الشام والرافدين ...
روايات الإنفصال ليست وليدة اللحظة بل من سنوات طويلة هناك من يسعى لتحقيقها على مستوى دولتهم المحلي بإرادته أو عن طريق الفرض السياسي لتحقيق أهداف إقليمية على المستوى الدولي والقاري وكل يسعى لما يصب في مصلحته ...
مشكلة اليمن إزدادت تعقيداً بعد تعنت مخلوعها الأسبق وخيانته لوطنه وأبناء شعبه بل وأمته العربية بأكملها من خلال الزج بقطعان الحوثي في الواجهة تحت رعاية فارسية وبعض الدول الأخرى ...!
السعي وراء تشكيل قوى وأحزاب متعددة قد يعرض اليمن لأزمة حقيقية بعد الإنتصار وبالتالي تحتاج هذه القوى إلى البحث عن حلول أخرى لضمان لم شملها ...
الحل الأمثل لضمان عدم وقوعها تشكيل قوة موحدة من جميع الأحزاب والقبائل اليمنية المؤيدة للشرعية بحيث يطلق عليه الجيش الرسمي للبلاد ويتم تسليحه بما يضمن عدم تسرب الأسلحة فيما بعد مما قد يعرض الدولة للإنحلال مرة أخرى والوقوع في براثن التنظيمات والميليشيات الإرهابية ويفتح المجال من جديد لجر اليمن في نفس المستنقع ...
نسأل الله أن يجمع كلمتهم على الحق وأن ينصرهم على أعداء دينهم وأمتهم ...
شكراً للعم أبو فهد ...
تقديري ...
|