عرض مشاركة واحدة
قديم 04-20-2005, 08:06 AM   #26
كاتب اسلامى قدير


الصورة الرمزية سعد بن حسين
سعد بن حسين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 493
 تاريخ التسجيل :  Sep 2003
 أخر زيارة : 11-26-2007 (08:20 PM)
 المشاركات : 600 [ + ]
 التقييم :  1
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مشاركة: مـواقف مشـرقة من تاريخ امـتنا الإسـلامية ..صـور من ابتـلاء العلمـاء على حلقات ..



أخي الحبيب مشرفنا الفاضل/راعي الأوله..
رحـم الله والـديك الكريمين ورفـع الله قـدرك في الدارين

شكـر الله لك هـذه المتابعـة الـواعية
وأسـأل الله أن تجـد صـداها وبركـتها في واقـع حـياتك وزوايا قـلبك
واشكرك على عواتك الطيبة التي أبحث عنها ليل ونهار..
جـزاك الله خـيرا على هـذه التعقيب..
اسـأل الله أن يتقـبل مـنا ومـنك .. وأن يرضـى عـنا وعنك
وأن يغفـر لـنا ولك .. وأن يبـارك فـينا وفيـك حـيثما كـنا وكنت

اللهم آمين .. اللهم آ مين


&&& الحلقــ 18 ـــة &&&

(( بين الأوزاعي وعبد الله بن علي))

لما دخل عبد الله بن علي دمشق, بعد أن أجلى بني أميّة عنها, طلب الأوزاعي, فتغيّب عنه ثلاثة أبام, ثم حضر بين يديه, قال الأوزاعي: دخلت عليه وهو على سريره وفي يده خيزرانة والمسودة عن يمينه وشماله معهم السيوف مصلتة, والغمد والحديد, فسلمت عليه فلم يرد. نكت بتلك الخيزرانة التي في يده.
ثم قال: يا أوزاعي ما ترى فيما صنعناه من ازالة أيدي أولئك الظلمة عن العباد والبلاد؟ أجهادا ورباطا هو؟
فقلت: أيها الأمير سمعت يحيى بن سعيد الأنطاري التيمي يقول: سمعت محمد بن ابراهيم يقول سمعت علقمة بن وقاص يقول: قال عمر بن الخطاب رضي الله عن سمعت رسول الله صلىالله عليه وسلم يقول:" انما الأعمال بالنيّات وانما لكل امرىء ما نوى, فمن كانت هجرته الى الله ورسوله, فهجرته الى الله ورسوله, ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه".*
فنكت بالخيزرانة أشدّ ما ينكت وجعل من حوله يقبضون أيديهم على قبضات سيوفهم.
ثم قال: يا أوزاعي ما تقول في دماء بني أميّة؟.
فقلت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يحلّ دم امرىء مسلم الا باحدى ثلاث, النفس بالنفس, والثيّب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة".*
فنكت أشد من ذلك.
ثم قال: ما تقول في أموالهم؟.
قلت: ان كانت في أيديهم فهي حرام عليك أيضا, وان كانت حلال فلا تحل لك الا بطريق شرعي.
فنكت أشد ما ينكت قبل ذلك.
ثم قال: ألا نوليك القضاء؟.
قلت: ان أسلافك لم يكونوا يشقون عليّ في ذلك, اني أحب ما ابتدأوني به من الاحسان.
فقال: كأنك تحب الانصراف؟.
فقال: ان من ورائي حرما وهنّ يحتجن القيام عليهنّ وسترهن وقلوبهن مشغولة بسببي.
انتظرت رأسي أن يسقط بين يدي, فأمرني بالنصراف.
*رواه البخاري ومسلم.
(مجلة العربي العدد 71 سنة 1964 م : الأوزاعي فقيه أهل الشام).


 
 توقيع : سعد بن حسين

ــــــــــ التوقيع ـــــــــــــ


لاتنسونا من صالح دعاكم

محبكم سعد بن حسين ال عوض الشهري
التنومي سابقاً



رد مع اقتباس