-
والبعض ينطقها من باب آخر حينما يرى شخص تغيّر حاله عن ذي قبل للأفضل سواء من النواحي المادية أو التغيّر في الأسلوب أو في الكلام أو في الأخلاق أو أو .... ألخ ؛
فأول ما نسمع منه كحالة إستغراب أو إستهتار أو تذكير يقول ؛
( نحمده عداد يوده يا فلان ) هههه ؛
وفي الأول وفي الأخير نحمد الله على كل حال ؛
شاكرين ومقدرين .
|