لعدم وجود معايير ثابتة كأسس يعتمد عليها في التحديد يتعذر الجزم بأمر محدد في مثل هذه التساؤلات ...!
وجهات النظر الشخصية والعوامل النفسية تختلف من جنس لآخر مع إختلافها داخل الأقطاب الواحدة مما يخلق نوعاً من التقاطع والتوازي والتنافر في التقييم والتشخيص ...
قد يصنف من قبل البعض جسدياً وآخرون روحياً والعهدة على الرواة، " وكل يغني على ليلاه " ...
تقديري ...
|