أصيب صديق لي بوعكة صحية ألمت به وطلب مني نقله لأحد مراكز التطبب طلباً للعلاج ...!
" مطــــــيتها " ...!
إختلفنا في طريق الذهاب على مسمى هذا المركز ...!
سألنا أحد الحكماء عن إسمه ليخبرنا بأنه " المستشفى " ...!
تجاذبنا أطراف الحديث لنختلف مرة أخرى على هذا الإسم، فقررننا تحكيم جمع من عابري الطريق المؤدي إليه ...!
فقال قائل منهم بأنه يسمى " المشفى " ...!
ليرد آخر بأنه " المستشفى " ...!
فأنقسم الحشد إلى قسمين بين مؤيد ومعارض ...!
أتسعت دائرة الحرب الكلامية لنصل إلى إتفاق محايد بأن يتم عمل " تصويت " ...!
كانت نتيجة التصويت بأن كان الإنتصار بالأغلبية الساحقة لمن يطلقون عليه إسم " المستشفى " ...!
وتم عقد إتفاق صلح بين المجموعة وغادرنا إستكمالاً لطريق الذهاب والوصل إليه ...!
مع كل هذه الأحداث إختلفنا مرة أخرى على معنى هذه الكلمة ...!
رأي يقول: " المس تشفى "
وآخر يقول: " الم ستشفى "
ونشبت الحرب بيننا على تفنيد أحرف هذا المعنى لنصل إلى مرحلة " خدمة الحل المطلوبة غير متوفرةً في الوقت الحالي" ...!
يابقعاء ...!
روادنا تساؤل مهم في تلك اللحظات: " هل من المعقول أن يكون كل من مات وتم دفنه في الزمن القديم ميتاً بالفعل " ...!؟
" رحمهم الله جميعاً " ...
" المهم " ...!
وصلنا إلى المدعو المستشفى، ليسألني صديقي بسرعة لماذا أتيت إلى هنا ...!
أتقوم بزيارة أحدهم أو أنك تشعر بمرض ما ...؟
" نفـروابـك " ...!
" الخلاصة ": تركيزك على الهدف الأساسي الذي ترغب في تحقيقه دون الإهتمام لما حوله من الأمور الثانوية التي قد تعيق تقدمك هو طريق وصولك إلى النجاح سريعاً ...!
دمت بصحة وعافية ...!
|