عرض مشاركة واحدة
قديم 12-29-2014, 08:00 PM   #13
مركز تحميل الصور
الإخطبوط


الصورة الرمزية الصيـــ ( ضــــاري ) ــاد
الصيـــ ( ضــــاري ) ــاد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28977
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 01-08-2018 (02:31 AM)
 المشاركات : 7,972 [ + ]
 التقييم :  83
لوني المفضل : Cadetblue




والله مصيبه ياجماعه صارت الأعراف تتحكم بنا أكثر من تحكم تعاليم ديننا وشرعنا بالرغم من أنه أكثر ليونه ومرونه من قسوة الأعراف والعادات ونتاجه أخروي ممتد بينما الأعراف عندما تفتقد النوايا لا تتعدا النتاج الدنيوي وقد تؤدي بطريقه غير مباشره الى الآثام على المدى البعيد او القريب او الى فقدان الهويه الصحيحه للدين
بداية بعنوان مقال الخبر بإشارة الى ارتكاب خطأ
فأن نقول شاب يخطب أرملة خاله ونقف نحيل الخبر الى الخطأ الخطبه هنا تجيز امكانية الرضوخ للعادات بأساس تشريع ديني
واستنكار الاهل والاقارب صوّر المجتمع السعودي كله بشكل مصغر وأعاد الشذوذ وغرابته لأول الخبر الشاب او الفاعل
واعاد الفاعل والفعل الى مرجع استعان به الأكاديمي
وماخفي في الخبر والمجتمع وردة الفعل كله ان الأمر مناط بإمرأه مهمشة الحريه في تدرج هيكلة المجتمع نفسه فكونها ترتبط بالخال في الخبر حرمت من ممارسة حريتها الدينيه ومباحاتها وهذا يأول لنا ان ماتتعلمه المرأه دينياً لا يعدها بأنها مربية ألأجيال القادمه وشريكة فعليه ويقتصر التعلّم الديني بأنها تعود ملكيّة للرجل يمارس عليها المنع حتى بعد مماته ومفارقته وبالحقيقه هي شريك فعلي تأسيس المجتمعات ومسؤلة مسؤلية تامه عن الصبغه الدينيه
نعود للخبر عاد الكاتب هنا للمرجع والعوده هنا أمر طبيعي والأمر المستنكر في بيئة الكاتب المصغره المجتمع السعودي
وبالمقارنه مع الدين نجد ان الدين أباح تعدد الأديان في الأسره من طرف الأنثى حيث أن ممارسة الأنثى لاتلغي الوجود الديني بعكس ممارسة الرجل فوجودها يلزمها الطاعه ووجود طرف يحمل مسؤليات الطاعه يوفر بيئة العدل أقصد في حال نفي الطاعه تستلزم الحاله الظلم والطغيان في حياة أصلها الشراكه بمعايير محدده
نجد أيضاً أن المجتمع الرجولي عظم القرابه والصلات المجتمعيه الى حد تحريم المباح
وكونه تحريم مباح هو اخطر وبالوصف الديني أيضاً من إباحة المحرمات بالعوده الى الغلو والتحذير منه ووصفه بأنه آفة حاصلة لا محاله
نرى أيضاً ان المرجع عمد الى تفعيل دور صلة القرابه نفسها والتي كانت محل الجدل في الإباحه من عدمها وقال مفترضاً أن تلك المرأه قد تكون تربطها بفقيدها المتوفي أبناء وعزا الرعايه للقريب خير من الرعايه أخر لصلة القرابه ليبقي على الروابط الأسريه وماتحمله من مباحات ومحرمات

الخبر حمل الحبكه المتقنه والآفه موجوده



وتقديري


 

رد مع اقتباس