مثل هذه الأحداث تدل على أن هناك قوة قانون وقضاء ليست هشة كغيرها ...!
متابعة القضية لوحدها كشفت عن أن المجرم الحقيقي لايزال طليقاً على الرغم من إدانة آخر وإعدامه ...!
على أقل تقدير أُعدم الرجل ولم يضع حق المرأة المقتولة ...!
لو نٌفذ الحكم في بعض الدول الأخرى لرفعت القضية للحفظ والأرشفة دون أن يعرف الجاني الحقيقي ودون رد حق للمتضرر ...!
يعطيك العافية عم أبو فهد ...
تقديري ...
|