معلومة جميلة أخي خويلد ...
في الزمن الجميل كان كل شيء على طبيعته وفطرته بعيداً عن الدخول في المعتقدات ...
ومن المؤكد كان الجهل بأمور الدين يطغى على ساكني هذه المناطق وهذا الأمر طبيعي فغيرها من المناطق كانت تعاني من نفس المشكلة ...
ومن الطبيعي أيضاً أن يتغير بهم وبغيرهم الحال بعد دخول التعليم عالمهم وإطلاعهم على أمور دينهم بالطرق الصحيحة سواءاً بإنفتاح البعض منهم على من حولهم أو إرسال علماء ومشائخ للقيام بتنويرهم وتصحيح دينهم ...
الفارق الوحيد أنهم كانوا أصحاب قلوب نقية لم تتعلم العبث بعقول البشر مثل ما نحن عليه اليوم ...
والدليل المحاولات اليائسة لإعادتنا على ماكنوا عليه ...
تقديري لك ...
|