عفـــوا ,,,,,,,,,,,,, ربما لم اجد اوسع من هذا المكان لأبوح بحريّة اوسع
عُــذرا ,,,,,,,,,,,,, لاصحاب الذوق في حال كان البوح لا يرقى الى قمم اذواقهم
الجميل أن للحديقة عِدّة مداخل ومخارج وبها عدد من الجلسات حيث يمكنني أن اكون هنا وحدي
لستُ فاشيا للسر لكنني لم استطع الكتمانـــ !
أي احساس ذاكـ الذي يسري في كيان المرء
عندما يتحقق حُلم او تُلبّى امنية ؟؟ ماذا تُسمى تلكـ الحالة التي يعيشها لثوان او دقائق ؟
سمعت ولم ارى ثم رأيت من بعيييييييد ! كانت كلمتي الوحيدة حينها ,, " ليت " ! اردفتها بِ كلمة " ربما "
وبقى الحال عِدة اشهر ..... وفي لحظة ,, وعلى غير العادة .. ظهر" البـدر " في مطلع الشهر !
لم اكن لوحدى من دُهش لكنني كنت الوحيد الذى ارتقى الى حيث هو !
صدقا ,, لا اعلم أانا صعدت أم هو نزل !؟!
لكننا بالنهايـــة ,, التقيــــنا .

كنتُ احمل مع الخجل بعض الوجل
لم اتصوّر بأن هذا اللقاء قريب الأجل بل كنت اعتقد بأنه الى المستحيل اقرب
كَ غيري من البشر ,, ارى في نفسى قوة وشجاعة ومقتنع بما احمله من صفات وادوات
انما وللانصاف ,, لم اتوقع حدوث مثل هذا الشرف , ليس تقليلا من قدر نفسي
بقدر ما هو اجلالا لمكانة " البــــــــــــدر " وعلو مكانه
اعتقد بل اجزم بأن احدا من البشر لم يصل اليـــــه
لكونه مختلف عن ما يبحث عنه روّاد الفضاء
نعم هناكـ من رآه في سمو السماء
لكنه لم يضيء إلا لي
ولي وحدي .
الغريب ,,
كيف ولماذا ؟ ولم اجاذبه الحديث سوى لدقائق
كنت ابحث عنه او عن شبيهه منذُ زمن , فما خطبه هو ؟ اعفويتي وصراحتي لها في ذلكـ دورا ؟ ربما !
اشجاعتي في الحديث ووضوح هدفي كان الدافع وراء ذلكـ العِناق بين البدر وقمة الجبل
لا أُخفي مخاوفي في اللحظات الاولى فقد كان " الارتباكـ " سيد الموقف .
لم اكن اعلم بأن سكّان السماء بهذا اللطف والشفافية
كيف كان لكلمات خرجت من القلب هذا الوقع ؟
سأدع الوقع واتحدث عن الواقع
هــذا المقطع ,, محذوف من القصة !
بقي أن اتحدث عن ما بعد قوة الجاذبية التي وقعت بين خط الارض وخط السماء
قد ازعُم ( مُكابرة ) بأنني اعلى نقطة في خط الارض لكنني اجزم بانه اعلى نقطة في خط السماء
وهذه سبب الفوارق ,,,,, الخطين المشار اليهما لا يعرفهما سوى محترفي الرسم والتصوير
فهما خطان لا يلتقيان بسهولة واذا التقيا كانت الصورة " مُبهرة "
لماذا كُل هذا " اللف والدوران " لما لا اكون [ صريحا ] ؟
اليس من العدل ان تكون الادوات والضمائر صريحة ؟
بلى ,,,,,,,,, لهذا سأبوح بِ " وضوح "
" هي وانا " وعناق الخطوط !
عفوا ..... تصوّرت انني احدث نفسي
ونسيت انني في حديقة غنّـــاء ,, لا تحتمل الرقص والغِناء ولا احتمل " انا " كُثر العَناء .
لذا ساجعل من هذا المقطع " ضحيّة " لمقص الرقيب ! يَ الله ,, حتى بقمة السعادة هناكـ رقيب وضحيّة
لا بأس ,, هكـــــــذا يجب أن نكون غالبا , وبما أن الرواية تم بترها مراراً
فمن الصعب متابعة احداثها دون معرفة ابطالها وتفاصيلها
ولهذا السبب ,, اقف هُنا !
أكان لهمســـــ الارضِ وقــــــعٌ على البــــــدر ِ
فارخى جنـاحَ الشــــوق واختــــرق السُـحبَ
رأى خــــــــدّه الوضّـــــــــاح في ليلــــة القَـــدْر ِ
اصــــوّره شـــــــــــــوقا وارســــــمــــه طــــــربا
اتى رغـــم انف الكبـــر والفضــــــــــل للقَــدّر ِ
فما ارتاب من من مستقبليه وما احتجبَ
بقية الابيـــــات محجــــــــــــــــــوبة
لاسباب غير تقنية