الصياد المخضرم ...
لو تمت مراجعة الحضارة العربية بأكملها لو جدت بأن هناك كلمات وأوصافٍ عدة تأصلت بفعل الزمن مع الجمود الفكري المصطنع من أطراف محددة لجعل ثقافة هذه الشعوب منغلقةً وإنطوائيةً للأبد ...
وبما أن الحديث يكون بعيداً عن مدى مشروعيتها من عدمه فذلك أفضل ولا سيما في وجود أهل العلم الذين تقع على عاتقهم هذه المسئولية ...
فيمكن أن تناولها من وجهة نظر شخصية إن سمحت لي ...
هذه العبارات من ثقافة مجتمع فُرضت عليه عاداته وتقاليده بالتوارث الأعمى تنفيذاً دون محاولة لمعرفة إيجابياتها وسلبياتها ...
نفذ ولا تعترض كيفما أتفق ...!
أخذه البعض على إنها وصف يدل على الكرم وصرامة الكلمة حتى مع الجهل بمعناها وما تؤدي إليه ...
وتداولها آخرون على أنها كلمة شائعه أخذت الألسن على النطق بها فأصبحت تُطبق حتى في - أقل الأمور شأناً - ...
نسمعها في الثأر، النطلات، صكات البلوت، السرقة، وحتى من باب الكرم ...!
السواد الأعظم يراها حلفاً ما ذا تعني؟، لا يدري!
ولكن من المؤكد في وجهة نظرهم أنه الخط الأحمر والضربة القاضية التي تجعل الأطراف الأخرى تُسلم للأمر الواقع ...!
والسبب أنه طلق الرجال ...!
أراها غير مستحبة وغير منطقيه بغض النظر عن مشروعيتها ونتائجها ...
تقديري للصياد ...
|