المدير العام
بيانات اضافيه [
+
]
|
رقم العضوية : 30
|
تاريخ التسجيل : Sep 2002
|
أخر زيارة : 07-19-2019 (05:54 PM)
|
المشاركات :
65,874 [
+
] |
التقييم : 1056
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
كلام جميل والله ورائع
ماموقف ذاك المسلم الأعجمي لو ترجم له مقطع جنوبي وهو لايلم بالحال والبيئه والمقاصد العربيه
واللغه
قد يستخف بالإسلام بالنظر لمنشأه الجزيره العربيه
او أعتقد أنه سيعود الى بلاد العجم وهو يتلو عليهم النكت
أهلاً بك أخي الصياد من جديد ..
لا يُشترط في الترجمة مقطع جنوبي بل مقطع عربي مسلم بشكل عام لأنه يُمثل الحال ..
فأنا مهتم بكونها عربية عامة حتى وإن كانت شهرتها جنوبية سعودية..
ولكن أراه لن يستخف حينها بالإسلام بل سيتعرف على مكانة كبيرة تمتلكها المرأة..
ومجدداً أشدد رغم ذلك على الخطأ بهذا اليمين ( الطلاق )..
وكذلك ذلك المسلم سيتمكن من إضافة معلومة عن خصوصيات الدين ومناطق الحذر فيه..
وإذا موقفه النكت والإرتداد من أي معلومة جديدة فما موقفه وقت عَلِم بضرورة
الطهارة في الإسلام ( الختان )
أيضاً كلام رائع وفي الصميم مباشره دخلنا هنا الى العمق والأغوار السحيقه بين البيئه والدين والقبيله واللغه
وبإعتقادي ان القبيله واللغه مداخل الدين ومخارجه ولهذا ذهبت الى مذهبي بأن بدايات مثل هذه الجمله كان إثبات بيوقراطية الرجل
ومجرد بث أريحيه للآخر وقلت أن علّي الطلاق بانه من إختصاصي كرجل إذا كانت
اللغه مدخل الدين ومخرجه والكرم بالصيغه القبليه مخرج لا يتنافى معه الإسلام وقد ذكر بالقرآن تفصيل كرم الخليل عليه السلام والدين واحد
على ذِكر اللغة والدين والعرب وما إلى ذلك فالمعروف أن العرب أهل لغة وفصاحة ..
وكانوا يفخرون بها بل ويعلقون قصائد المعلقات بالكعبة فما ذا كان من رب العزة والجلال
هو أن أنزل عليهم القرآن بلغتهم وبفصاحتهم وبشكل أقوى وهذا منتهى إبداع الخالق..
ونعم هي بيروقراطية للرجل دون المرأة فالرجال قوامون على النساء ..
العِصمة بيده شرعاً وقد تحل للمرأة بمواقف قضائية محددة ومعقدة نوعاً ما ..
ومع هذا كله فلا زلت أوضح مصدر ومكانة العبارة ولا أؤيدها..
إن كانت بدأت قبل الإسلام لكان عالجها الإسلام ولوجدنا لها دلالات في مراجعنا الفقهيه
إما إثبات أو معارضه وإجتثاث او معارضة من ناهضها فلم يعارضها وقد ظهرت قبله
هذا صحيح فالإسلام جاء متمماً لمكارم الأخلاق وأولها الكرم الذي تُستخدم لأجله
غالباً تلك العبارة في يومنا الحالي ولكن هناك أمور تؤخذ بالقياس أو الإجماع
متى كانت لم ترد نصاً بالقرآن والسنة والإسلام دين يُسر ..
هي لا محاله لم تكن إستجراء على الله وشرك به وإلى الآن
ممتاز ومتفقين ..
هي كما نوهت أخي تختص بالقبليين فالمتمدنين لا تجدها في قواميسهم حتى وإن كانوا أبناء قبيله مذابين بحكم الأعمال في أوساط مختلطه
الا في حال الخصوصيه العرقيه قد تثار وتتأجج عندما يكون الضيف من نفس القبيله
او قريباً جغرافياً وتفصيلك وتفنيدك رائع بالجزئيتين الأولى والثانيه
ولكنه إتهام صريح بتعمد تضييع الدين على حساب القوه القبليه وما العزة الا بالله
وقد أتعارض معك حول أن كل مايسبق يكون أفضل مما يتلو
لا تزال محط نقاش شيّق ولا تزال برأيي بعيده عن تهميش المرأه بعد أن أعزها الله بالدين
ولاتزال تنبع من نية صحيحه لغرض الكرم والأقرب ان تكون كما ذكرت
في بداية الموضوع من إختصاصي كرجل وان الكرم بلحظتها لا يتعارض مع الطلاق
بمعنى ىخر اني سأكرمك بما أني املك زمام الأمور والطلاق شرعاً من أختصاصي
شئ طبيعي عدم استخدامها بين مدنيين لا يستخدمونها بحكم الأغلبية فمن عاشر قوم 40 يوماً ....
ومع ذلك يبقى الشعب العربي 70% ابن قبيلة ..
واستخدامها لنفس العرق موجود فعلاً ولكن هذا يعود لمفهوميتها التي سبق شرحها حسب
وجهة نظري من قبل ..
نعم العزة بالله سبحانه واستخدام العبارة خطأ كبير من أي كان ولكن كلامي مجرد تفسير
ومحاولة تبيان وليس تأييد..
الأكيد أن الطلاق اختصاص الرجل مع الإستثناء الذي ذكرته سابقاً وهذه قدرة وتفضيل
وتوزيع رب العزة والجلال ..
وأخيراً هي عبارة خاطئة باستخدامها ولا أحد يؤيدها ولكن المؤكد أنها عادة واستفحلت
بغير قصد للإستخفاف بالحلف بالله والأهم شموليتها العربية واختصاصها الجنوبي بدون شك ..
تقديري ..
|