الدنيا بلاوي
يا محمد ترا الدنيا بلاوي
كم عليها من العالم جريح
جرحها لا وقع ماله مداوي
كم جريح من أوجاعه يصيح
كم صويب مثيل الذيب عاوي
في سراديبها يسبح سبيح
صابر والحشى يشويه شاوي
والقصائد عن أحواله تبيح
لو شكاها على الصيد الخلاوي
كان خاواه بالطرق المليح
والمخاليق ما هم بالتساوي
فرق بين الشقي والمستريح
والزمن عاش به هاوي وغاوي
قلتها لك على الوجه الصحيح
والله أعلم بحظك ويش ناوي
هو نوا نهظته والا شحيح
والذي للتعب ما هوب قاوي
حيلته لا ضعف عزمه يطيح
لو رفع للمخاليق الشكاوي
ما يفيدوه لو دمه يسيح
ينتظر فزعة الحر الندا وي
الذي جلسته هبات ريح
ما رقب في مقاييس العطاوي
فزعته للنشاما ما تبيح
سرعته كنها برق سماوي
ما توقف عن الدرب الفليح
في ختام المعاني والحكاوي
منك يا صاحب الفضل استبيح
|