متزوج ثنتين بين المطاعـم
واحيان ببيوت الجماعة يزاحم
عائش بوقت قل فيه التراحـم
قولو معه يا الله تقلع حريمه
تظامنوا يا جعلهن للذهايــــب
لين أشعلن في وسط قلبي لهايب
بنات حواء خلن الرأس شايب
من طاوع النسوان شاف الهزيمه
قالوا لي العالم وش اللي جرالك
متزوج ثنتين جالس لحالك
الله يا مخلوق يلطف بحالك
ويعين من يمشي بنية سليمة
فقلت خلوني ظروفي بجــــوفي
ماني معلمكم بكل الظروفـــي
دنياي ما جتني بحسب الشفوفي
والشاعر أبياته تبيّن صميمــه
هذي تبي تمشي من أجل العيالي
وذيك قالت لي عمام وخوالي
وش تنصحوني يا عيال الحلالي
مشاكل النسوان فعلا جريمة
وأنا عليّ بس دفع الدراهــم
برسالة تطلب بليا تفاهــم
ون قلت لا قامت تصيح وتزاهـم
وتقول يا ضالم طباعك عقيمة
فقلت هذي سالفة من تساهل
في سيرة النسوان والا تجاهل
نصيحتي للي عن السر جاهل
خلك شديد وخل عندك عزيـمـة
بس اتركوهن جعلهن في حريقة
والحر لا بده يحاول طريقة
مادامها وصلت لقول الحقيقـــة
ماعاد نتعامل بطيب وشيمة
قالوا تزوج ثالثة مستقــــرة
تبغ السفر في خمسة أعوام مرة
وانس السفر من كل خيره وشره
غامر ولا ترضى لنفسك ظليمـة
فقلت هذي فكرة راودتني
لكن ظروف الوقت ما ساعدتني
والا ورب البيت كم عاودتني
بس الظروف اللي لشفي خصيمة
والله لو كانت فلوسي كثيــرة
لاختار من خيرة بنات العشيرة
عيني بصيرة بس يدي قصيرة
والناس ما فيهم قلوب رحيمــة
لكن والله لو تكرر عملهن
لا أرمي بهن واحط وحدة بدلهن
من دون ما أفكر لكلمة زعلهن
وأقول من خالف ينال القسيمـة
هذا هو انذاري وهذا قراري
أقولها يا ربعنا باختياري
في صيفنا القادم تبين المواري
والكل يعرف حاضره من قديمه
عبر القصيد أقول هذي النصيحة
من قبل ما تحصل عليهن فضيحـة
ترقبوا صرخة شعور جريحة
من شاعر يمشي بنوره وغيـمه
هذا جزاء من سافرت للسياحة
تبحث عن الراحة بكل الصراحة
ما فكرت في زوجها وارتياحه
تفكيرها في نفسها ذا اللئيمـة
وفي ختام السالفة يا جماعــة
اعطوا حريمي علمنا بعـد ساعة
إن البضاعة به بدلها بضاعة
ون السعادة ما تجي بالخصيمـــة
|