وَكَمْ تُبَعْثِرِنَّي الذِّكْرَياتَ سَيِّدَةُ أحْلاَمِي
وَأُلَمْلِمُ مِنْهَا جروح تُمَزِّقِنَّي أَشْلاءُ
وَاللَّيْلُ تُؤَرِّقِنَّي يه أَشْوَاقَي وَهُيَّامَي
خَنَاجِرُ تَسْتَبِيحُ تَمْزيقَي بِخُيَلاَءُ
وَأَرْتَشِفُ مَنْ عِشْقِكَ تِرْيَاقٍ لِغَرَامِيِّ
أَتَلَذُّذٌ بِهَا مَنْ ذَاكَ الْإعْياءُ
وَأَنْظُرُ لِحُروفِ اُسْطُرْهَا الأن أَمَامَِي
كَأَنِِّي بِالْمُتَنَبِّيِّ و إبْنُ عَطَاءُ
يا مَلَكَةِ الشِّعْرَ رَفِقَا بِأَوْهَامِي
فَمَا أَنَا إلا إِحْسَاسَ الْحِرَفِ بُكاءَ
|