11-23-2014, 06:25 PM
|
#265
|
|
عضو قدير
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 24555
|
|
تاريخ التسجيل : Jun 2011
|
|
أخر زيارة : 04-23-2020 (02:34 PM)
|
|
المشاركات :
9,188 [
+
] |
|
التقييم : 13
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم وائل
كثير من العادات السلبية التي نشأت في المجتمع وانتشرت وأصبحت أمراً مسلما به ، سببت في المقابل الكثير من التخلف والتراجع والألم
بين العادات والتقاليد والدين الإسلامي الحنيف ,, لمن ننصاع اكثر ؟!
قال تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السلم فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون} [الأنعام: 153]، وقال سبحانه: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينًا} [الأحزاب: 36].
إن العادات والتقاليد الموروثة هي من أخطر الأمور على دين الله، لأنها شيء مألوف معتاد، تميل إليه النفس، ويجتمع عليه الناس، ويصعب إقلاعهم عنه.
|
جميل مطلع هذه الكلمات أم وائل ، بدأتي الحديث عن العادات السلبية وما تؤدي إليه من تخلف ورجعية وأنا أؤيدك في ذلك بشدة ...
ولكن عندما نضع العادات بكفة الميزان الذي يكون الدين بكفته الأخرى فلا أعتقد بأن هذا الأمر يقبله المنطق لأن الدين واضح وهو من يحكم العادات ...
إلتزمنا بتعاليم الدين الحقيقية يعني ذلك بأننا في الطريق الصحيح في جميع أمور حياتنا والعادات الحسنة إحداها ...
ولكن تساؤلي عن: هل من المعقول أن العادات والتقاليد الموروثة جميعها تشكل خطراً على الدين ...؟!
أعتبر هذا التصنيف مبالغاً فيه لأن هناك تعميماً عليها دون تخصيص وبعضها مستحب بل وجائز شرعاً ...!
الدين سماحة، يسر، سهولة وذروة الإعتدال والوسطية، لذلك يجب أن يعرفه غير معتنقيه بالصورة الحقيقية له ...
وهذا ما يجب أن يكون ...!
|
|
|
|