يلتزم الملتزم بالإلتزام إلتزاماً شديداً حتى ظن أن غيره خارج دائرة (الصح) ...!، فيُفرط المُنحَلُ في الإنحلال إنحلالاً عنيفاً ليأخذ بثأره من ذلك الملتزم فيقع في دائرة (الخطأ) ...!
ويبقى مبدأي (الصح والخطأ)، بأيدي العابثين بالفطرة الصحيحة للبشر من جهة وفرقة جماعة حسب الله من الناحية الأخرى ...!
يُعتبر الخطأ صحيحاً وما كان صحيحاً خطأ ...!
صح صُنف بـ (التطرف)، وزميله في المبدأ خطأ لبس ثوب (الإلحاد) ...!
وبالتالي فإن خطأ نصيب كل منهما ما دامت الوسطية السليمة لفطرة البشر والتي يدعو إليها الإسلام الحقيقي غائبة عن كليهما ...!
مبدأ الصح والخطأ يرتبط إرتباطاً وثيقاً بمبدأ الثواب والعقاب ...!
ماله وماعليه ...!
حل يُرضي جميع الأطراف ...!
|