دمتم احراراً أيها السادة ..
..
..
للوهلة الأولى .. عندما وصلني خبر تميز م : نداااا , الكبار ...
حاولت التواجد .... تذكرت التالي ..
أنا لا أكتب الأشعار فالأشعار تكتبني ، أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني ، ولا ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن ..
أ أكتب أنني حي على كفني ؟
أ أكتب أنني حر، وحتى الحرف يرسف بالعبودية ؟
لقد شيعت فاتنة، تسمى في بلاد العرب تخريبا، وإرهابا
وطعنا في القوانين الإلهية ،
ولكن اسمها والله ... ،
لكن اسمها في الأصل حرية
" أحمد مطر "
شكراً لكم جميعاً ..
شكراً اابن مايند لإهتمامكِ بأشعاري بهذا الموضوع .
فائق الاحترااام