أهلاً بالسكر الذي هو غير اهلاً بالمسك
انت ترى ان الوساطه الأصيله تحولت الى ماينبذه ديننا الحنيف من النعراتال قبليه والتعنصر والتحزب والتشيع لشيع دون اخرى وبإضافتك الجميله وإفادتك الرائعه حول المصالح
وأيضاً عزيزي أنت ترى بأن الأنظمه هي خير معين على تلافي القصور في الوساطه
وانا أرى ماتراه وأوافقك الرأي متى ماكانت الأنظمه منزهه في خدمة المستفيدين
ولا باس بالوساطه إن كانت لله ولاتضر الآخرين فكل ماهو من الله وإلى الله يستحيل مع الضرر بعباد الله
شكراً ملء السماء ولآخر حدودها لهذا الحضور