هلْ كانَ ضمَّخ بالعبير الريحا
مُزْنٌ يُهَزُّ البرقُ فيه صَفيحا
تُهدي تحِيّاتِ القلوبِ وإنّما
تُهْدي بهنّ الوجْدَ والتّبريحا
شرقت بماء الوردِ بلل جيبها
فسرتْ ترقرقُ درّه المنضوحا
أنفاسُ طِيبٍ بِتْنَ في درْعي وقد
باتَ الخيالُ وراءهُنّ طَليحا
بل ما لهذا البرق صلاًّ مطرقاً
ولأي شملِ الشمائمين أتيحا
يدني الصباحَ بخطوهِ فعلامَ لا
يدني الخليطَ وقد أجدّ نزوحاً