ههههههههههههههههههههههههه فيك يابو حسن في الدود غير مذا هبنا له الملح ؟؟؟
بأرجع لموضوع القسمة :-
القسمة كثل ما قال ابوريان وأضيف .... فحتى يومنا هذا هي فن ولا هو أي شخص يتقنة لذلك كان في القرية واحد أو إثنين متخصصين في هالموضوع خصوصا في العزائم الكبار ...... وإحنا يا عائلة آل بن شفيا ( في عهد الوالد رحمه الله ) لم ولن يتم طبخ أي عزيمة مهما كان حجمها عند المطابخ لهذا الغرض وجميع عزائمنا حتى يومنا هذا تكون بنظام القسمة في الديرة طبعا لوجود مُقسِّم مهاري (اخويه علي ورثها من أبوية ) .
ولها فوائد .......................
أولا ينأكل اللحم ولا يقعد منه أحيانا ولو العظام يهرسونها ههههههه
ثانيا ..... يقلل الرز حيث يكتفى بصحن أو صحنين حسب العدد.
أما موضوع أكل اللحم بارداً ....... فهي ليست عادة وإنما هو كذا اللحم المطبوخ يؤكل بارد ومثل ما قال ابو ريان مع خبزة وبراد شاهي حلى زيادة ويا قلب لا تحزن.
عملية حفظ اللحم المطبوخ ففي ذاك الزمان ما كان يقعد إلا شئ بسيط هذا إذا قعد لأنهم يوزعونه على الجيران ..... وكذا
أما اللحم الني مثل لحم الصحاء فأعتقد أبو حسن ما قصر لكن الدود له طعم ثاني ههههههههه
|