لـــــم أزل أحــيـــا بــآمـــال ذوت زاعمـاً أن الـذي قـد مـر نكـسـه
وبــأن الـحـب طـفــلاً لـــم يـــزل رغم شيب قد طغا واحتل رأسـه
إنـمـا الغـيـم الـــذي مـــر عـلــى مجلس الأحـلام قـد عكـر جلسـه
أيـهـا السـائـر فــي درب الـنـوى أطلـق الـود الـذي آثـرت حبـسـه
للهوى والــحـــب درب واحــــــد وأراك اخترت أن تمشي عكسه
عــد الــى قلـبـي فـإنـي لـــم أزل أرفض اليأس ولن أشرب كأسه
|