رداً على بيتيكـ يا أبا سيف ، وهي حالُ كل من فارق محباً راغماً لا راغباً
من بوحي وطبعاً مجرد فكرهـ
مقدر على فرقاكـ ما نيب قاويــهـ
بعدكـ ذبحني أحرق القلب ويـلاهـ
إن كان دربكـ مبعدتبكـ خطــــاويهـ
تكفى على قبري تزورهـ وتنصــاهـ
قلهـ حبيبي ساكنٍ فيكـ أبغيـــهـ
واطلب لي الرحمهـ من الحق اللهـ