نعم يا طيف هو ذاكـ ورب السماء
أعرفُ شخصاً أشرف على دارِ أيتام لقطاء
كان سنهم ما بين الحاديه عشرة إلى الخامسه عشر تقريباً
منظرهم يقطعُ نياط القلب
دعوتهم لمنزلي فزاروني وكانوا يسألون عن أبسط الأشياء
ركبوا معي في سيارتي وتستمرُ أسئلتهم
إذا دخل مشرفهم يضمونهـ كضمة الأم
آآآهـٍ يا طيف حكايتهم وقصصهم كثيرهـ ولا أريدُ أن أقلقكم
سموا هذا ثلاث تغريدات ههههه