أتيتُ ...
وقد تَوزّعتِ الهدايا وحُمّلتِ الرحالُ على المطايا ووأخّرني - وتعلمُ -:
أن داري
مسيرة أربعين /..من الخطايا../عُـبيدُك يا إله الناس
غــــاوٍ
وليس سواك يمنحُني هُـدايا
عُـبيدُك
من شتاتٍ في شتاتٍ
أتاك ..
وأنت أخبر بالنوايا جهولٌ ، ظالمٌ
وعليه بُـرْدٌ
من التسويفِ أورده البلايا وما عتباتُ بابِكَ غير جودٍ
فهاهو واقفٌ يرجو العطايا
وهاهو خدُّ شِقوتهِ :
ذلـــيـــلٌ
أنا ....والذنبُ ....والتسويلُ جئنا
وبين يديكَ أطرقنا
خزايا.../
جوايَ هشيمُ أفراحٍ
وتحيا
على أنقاضها كُتَلُ الرزايا وللزلات في عمقي :
ارتجـــافٌ
يلُذنَ على حياءٍ في الزوايا وتطلبني الثلاثينُ /...ابتداراً
وأحلامي لدى عجْزي : سبايا
أرصّع من حروف المدحِ : تاجاً ، لأُلبِسَهُ مليحاتِ الصبايا
وأمنحهنّ من فكري
بناتٍ
ومن شِعري رفيعاتِ الحشايا
وأُتبِعُ في مراد النفس / نفساً وأُتعِبُ في انتخابِ الرأي / رايا
وأجهَدُ في التأمّلِ
كي أُغنّي
وأصنع من سكون الليل
نــــايــا
جمَعتُ بضاعةً / ضاعتْ خساراً وجَهْدَ يراعةٍ / راعت سوايا
منحتهمُ الهوى ،،
وغبنتُ نفسي أليست من عجيباتِ القضايا ؟!
وما يوماً كتبتُ حروف صدقٍ
تُقربني إلى
( ....رب البرايا....)
إلهي لاتكِل نفسي لنفسي
إذن والله ...
تخذُلني السجايا
وصِغْ لي :
عبرةً بهوانِ غيري
لأبصِرَ كل ماحولي :
مــــرايـــا
إلهي جيشُ أحزاني / غزاني
ومن همّي
تباغتني سرايا
وجئتُكَ يا حبيبَ الصِّدقِ :
تــعـــدو
خُطايَ لتستجيرَ من الخطايا
|