عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 08-21-2014, 12:36 AM
مركز تحميل الصور
سحابه غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 29376
 تاريخ التسجيل : Jul 2014
 فترة الأقامة : 4075 يوم
 أخر زيارة : 10-11-2014 (11:23 AM)
 المشاركات : 290 [ + ]
 التقييم : 1
 معدل التقييم : سحابه is an unknown quantity at this point
بيانات اضافيه [ + ]
وفاء طفله لصديقتها يارب تحفظهم



طفلة تحمل طفلة 4 أميال يوميا للمدرسة

فتاة صينية تحمل صديقتها المصابة بشلل الأطفال على ظهرها، يومياً لمدة 3 سنوات، إلى المدرسة.



اسمها "هي قين جياو"، وهي بلا شك، واحدة من أكثر فتيات الصين انسانية.

فكما اورد موقع Odditycentral.com فإن الفتاة الصينية التي تقيم في مقاطعة "هونان"، هي نموذج حقيقيّ للإنسانية والقلب الطيّب، في أبهى صوره.

تقوم الفتاة الصينية بحمل صديقتها المصابة بشلل الأطفال يومياً إلى المدرسة على ظهرها، ثم العودة من المدرسة إلى البيت، وكان هذا هو روتين حياة هذه الطفلة لمدة 3 سنوات كاملة. أما عن المسافة بين المدرسة والبيت، فهي تبلغ حوالي الأربعة أميال، أي أنها رحلة شاقة للغاية على طفلة في مثل سنها ، تحمل وزناً على ظهرها.




وقد حصلت "هي" على تعاطف العديد ممن عرفوا حكايتها، وذلك بسبب قصتها التي تسرد حكاية قلب طيّب، وتعاطف الكثيرون معها، ووصفوها بأنها "أجمل تلميذة في الصين".

الحكاية بدأت عندما كانت "هي" في التاسعة من عمرها، ولاحظت أن صديقتها الأقرب لها "ينج هيو" لا تستطيع الذهاب إلى المدرسة بسبب اصابتها بمرض شلل الأطفال الذي اقعدها لفترة طويلة، كما أنه لا يوجد أحد من أفراد عائلتها يستطيع حملها، إما بسبب الإنشغال، أو بسبب عدم الإهتمام.

ولهذا السبب قررت "هي" أن تقوم هي بهمة حمل صديقتها المعاقة كل يوم إلى المدرسة لمدة 3 أعوام كاملة. حتى عرف المحافظ المحلّي بإخلاصها، وقصة اهتمامها بصديقتها، وقرر توفير كرسي متحرّك للفتاة المصابة بمرض شلل الأطفال.



هي" لصديقتها، كان يتطلّب القيام بمجموعة من الأنشطة، حيث كانت تستيقظ في السادسة مساء، وتنهي أعمال المنزل، ثم تذهب إلى بيت صديقتها، وتذهب بها إلى المدرسة، ثم تحمل صديقها إلى الطابق الثاني حيث حجرة الدراسة.

الأمر لا يتوقف عند هذا، بل يتعدّاه إلى الناحية الأخرى كذلك، فعندما طُلب من التلاميذ أن يكتبوا موضوع تعبير بشكل حر، قررت "ينج هو" أن تكتب عن صديقتها البطلة "هي"، فقالت انها كانت تحملها على كتفها كل يوم لمدة ثلاثة سنوات، وأنها هي السبب الوحيد الذي ذهبت إلى المدرسة من أجله، في كتابة دافئة للغاية.









رد مع اقتباس