عرض مشاركة واحدة
قديم 05-26-2014, 11:26 AM   #12
مميّزة ونشيطة


الصورة الرمزية الأزدية
الأزدية غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7719
 تاريخ التسجيل :  Oct 2006
 أخر زيارة : 03-22-2018 (12:32 PM)
 المشاركات : 10,083 [ + ]
 التقييم :  46
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




عليكم السلام ورحمة الله



طرح قيم والكل نظر له من زاويته الخاصة
لكن حين يعرض على ميزان الشرع والكتاب الحكيم
تختلف النظرة
اسمحو لي ان ابدي رأيي ومن تبرأ مما فيه فليحمد الله
انعم الله علينا ببلاد آمنة بمعتقدها الصحيح ومنهجها السليم
ملايين المسلمين يصوب النظر
لها ويتمنى ان يعيش بين ظهرانيها
لا ننكر ان هناك قصور في خدمات السياحة
بما ان الموضوع عن السياحة
لكن أمر المؤمن كله خير كما بلغنا من لا يخفى عليه شئ في الارض ولا في السماء
ولا في سرائر نفوسنا
على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم
"عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خيرٌ،
وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن:
إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له
وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له"
ننظر الى نعم الخير في بلادنا بكل انواعها
فنشكر
وننظر الى القصور والابتلاءت فنصبر
فالأمر كله خير لنا كما بلغنا من اختارنا مسلمين من غير ان نسأله
نعود الى السياحة الخارجية ومن شد الرحال لها
وعد العدة وخاصة لدول الكفر
لا تنسى يا ابن الكرام اننا في مجتمع مقلد
تجي الأسرة الفلانية ممن انعم الله عليها تسافر الى دولة اجنبية كافرة
وترسل الصور استعراضا وتباهيا انها في المكان الفلاني
وتحكي القصص رحنا وجينا واكلنا وشربنا وانبسطنا واستانسنا
المطعم الفلاني روعة والمقهى العلاني اروع
والملاهي وشواطئ نظيفة وهذه ضع تحتها مليون خط
(نظفوا شواطئهم من مخلفاتهم المادية
ولم ينظفوها من مخلفاتهم المعنوية من مقدمات ومقومات الرذائل
والخسائس) اقصد تلك الدول
وغيرها من مقومات السياحة لكسب الاموال من اهل الاهواء

وهذا كله وهم وتضليل من ابليس لان الله كشفهم في قوله تعالى :
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا }
فضلا ان (سيم الضنك) في وجوههم حين عودتهم

السفر عبادة والدليل ان الرسول خص له دعاء
"اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى"
اذن العهد الذي بين من احتسب طريقا للخير في كل اموره
في السراء والضراء واختار ارضه
وبين من وجه وجهته لتلك الديار الفاسقة
هو (ومن العمل ما ترضى )
ومن في قلبه ذرة ايمان كان على نفسه بصيرة
هل اعماله ترضي ربه ام لا ؟
والميزان :
{وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ }


 

رد مع اقتباس