وعدتك أن لا أُحبك
ثم أمام القرار الكبير جُبنت
وعدتك أن لا أعوُد وعدت !
وَأن لا أموت اشتياقاً ومُت !
وعدتك أن لا أكون ضعيفاً وكُنت !
فلا تأخذني عَلى محمل الجّد
مَهما غضبت انفعلتُ
مَهما اشتعلتُ انطفئتُ
لقد كنت أكذب مِن شدة الصدقِ
وَالحمد لله إني كَذبت .
|