يُقال بأن الإنسان الذي يعيش بلا ذكرى فكأنما يعيش في وحده ..
لذلك فما ورد في هذه المعزوفة عائد لواقع جميل يعيشه الإنسان عندما يتعايش بمنطقية ..
العواطف لا يمكن إمتلاكها ولا التحكم فيها تحت أي مستوى ..
فارق كبير بين أن نفكر بعقل أو نفكر بقلب ..
النتائج حتماً ستختلف وقد ينجح القلب وقد ينجح العقل وكلا الإحتمالات واردة ..
لذلك فهذا الجانب يخضع للقرار الذاتي لأجل تحقيق الإنتماء وهذا صحيح ..
تقديري ..
|