أصعب ما في هالحياة
انك توقف في مهب الريح
مكتوف اليدين ولحالك!
وظنك يقول لا محاله... أنت هالك!
واجه قسى... واجه عبث
واجه صروف وقدر
واجه خيبات وفقد وأحزان
واجه... أنت خلقت أصلاً تواجه!
تكابد عني ويكيد لك
تتعثر وتقوم
وتطيح وتبكي!
وتجمع قواك وتمضي
وتصافحك وجيه من البشر
بعضها يبتسم لك وفي داخله حقد دفين
وبعضها يكيد لك شرفي العلن
وكثير يضمر لك حسد في خفاه
ونادر من يبي قربك بليا مصلحه!
وياما بتصافحك بسمات مكسورة
شفاه جرحها العتب
وقلوب لونها السواد
وأفعال ماتشبه الا الغدر
وحساد بليا سبب
وغيرة تقطع كل وصل
وأشياء لاتحصى من الوجع
ووش يعني؟!
أنك لحالك في مهب الحياة
تواجه الضيم وعناه
ويسبقك الحزن ويهل مدمعك
ويقفل أبواب الفرح بمغاليقه
ويخنق شباك تفاؤلك
ويحبس أنفاسك وتضيق
وتلتفت ماحولك صديق
كلهم تاهوا في دهاليز الحياة
بعضهم غاب بقدر
وبعضهم ضيعك عنوة
وبعضهم ماقدر العشرة
ووش يعني
تعيش على هامشهم!
قلوبهم ما تعرف غير الزيف
وأوطانهم شح منها الغيث
البعد عنهم مغنم ومكسب
وقيمتك ترى هي من منبعك
وما ينفعك إلا خير تلقاه بعد موتك
ولايشغلك شيء من هموم دنيتك
هي عابره في كل أحوالها
وحنا قلوب مغادره
بالدور يأخذنا اليقين.
|