كنا فيما مضى اطفال نخشى ان نفارق الام والاب وكانو يلتفون حولنا مثل السياج خوفا علينا من العالم المحيط
كان وراء ضحكة أمي الف دمعة و وراء قوة ابي وحنانه ألف هم والفُ مرض
كانت قسوة أمي رحمها الله وأبي حفظه الله حب وغضبهم حب وعقابهم حب
تعاقبت الايام واصبح الاطفال كبار واصبح لديهم حياتهم الخاصه لو نظر الشخص الى نفسه انه اصبح كبير لعرف ايضا ان والديه قد اصبحو كبارا هم ايضا عندها من المفروض ان تُقلب الادوار ويصبح ماكان يفعله الاباء يُفعل لهم
الوالدين لايريدان الاكل والشرب فقط هم بحاجة ماسه للعطف والحنان بحاجه الى الاحتواء الى ان نشعر بهم ونفهم سنهم قديشعرون بالخوف بالياس بالوحده هذا امر طبيعي ولكن الغير طبيعي ان نتركهم وهم في امس الحاجه لنا كلمة بسيطة قد يكون مردودها كبيرا واولا واخيرا لا يترك الاباء لوحدهم لان الوحده تجلب لهم الهموم ومايترتب عليها كثير
اسأل الله عزوجل ان نكون من البارين بمعنى البر
اشكرك ابو فهد موضوع قيم لو اتبعنا مبدا ان نتعامل مع ابائنا كما نحب ان يعاملنا ابنائنا لما كان هناك اب يشعر بخوف او هم
|