وفي ومضةٍ من حنينٍ طفا
بقلبي رأيتُ الأماني خبت
وتاهت بقفر القنوطِ وكم
من الوقتِ تختالُ في معطفي
00000000000000
أُسامرُ طيفًا بدا ثغرهُ
عليهِ ابتسامةُ ليلٍ بهِ
نجومٌ تشعُ بأنوارها
فأهتزُ من هيبةِ الموقفِ
000000000000000
إذا ذابَ شمع الهوى في يدي
ونامت شجوني على مرقدي
فشهدُ الأماني بكأس الجوى
غدا علقمًا في فمِ المدنفِ
قلمي0
|