اولا
الخليفة هارون الرشيد من خلفاء( الدولة العباسية )وليس الأموية
وهو من اكثر الخلفاء الذي تعرض تاريخهم للكذب والتشويه فقد عرف عنه أنه يحج عاما ويغزو عاما ويشجع العلم والعلماء وينصر الحق
فمن كان هذا همه لا تشغله ملذات الحياة وزينتها من نساء وغيرها
ثانيا
مرجعه كتاب الاغاني لابو الفرج الاصفهاني
ذكر ذلك في الدقيقة 1و38
وابو فرج الاصفهاني شيعي المذهب
ينبغي التنبه إلى أن كتاب ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني يعتبر كتاب أدب وسمر وغناء,
وليس كتاب علم وتاريخ وفقه, وله مكانة عالية عند أهل الأدب والتاريخ,
وليس معنى ذلك أن يسكت عما ورد فيه من الشعوبية والكذب
وقد قام الأستاذ الكريم وليد الأعظمي بتأليف كتابه القيم الذي سماه :
((السيف اليماني في نحر الأصفهاني)) .
وقد تناول الأستاذ وليد الأعظمي في كتابه هذا الحكايات المتفرقة
التي تضمنها الكتاب والتي تطعن في العقيدة الإسلامية
والدين الإسلامي, وتفضل الجاهلية على الإسلام وغيرها من الأباطيل.
وقد طعن العلماء قديمًا في الأصبهاني ومن هؤلاء الخطيب
البغدادي قال:
((كان أبو الفرج الأصفهاني أكذب الناس, كان يشتري شيئًا كثيرًا من الصحف, ثم تكون كل روايته منها)).
نقل ابن كثير في البداية والنهاية (11/263/مكتبة المعارف- بيروت) عن ابن الجوزي أنه قال :
((ومثله لا يوثق بروايته, يصرح في كتبه بما يوجب عليه الفسق, ويهون شرب الخمر, وربما حكى ذلك عن نفسه, ومن تأمل كتاب الأغاني, رأى كل قبيح ومنكر)).
وقال الذهبي في الميزان (3/124) : رأيت شيخنا تقي الدين ابن تيمية يضعفه, ويتهمه في نقله ويستهول ما يأتي به.
وغفر الله لنا ولكم