الحسد والكبر ... دليل على عدم الرضا بقضاء الله ..
وهما أول ذنبين عصي بهما الله ..
فإبليس عصى الله وخرج من رحمته بسب الحسد والكبر ... فهو حسد آدم وتكبر عليه .. ولو كان يؤمن بقضاء الله لما حصل ذلك ..
والحسد والكبر ظهرا في عصرنا الحاضر بسببين هما :
الأول :انفتاح الدنيا علينا فظهرت المنافسة عليها .. وشغلنا بها .. وأصبح المجتمع طبقات
والثاني : الفراغ ... وكما قيل " الفاضي يعمل قاضي" .. فيبدأ يوزع احكامه على الخلق .." هذولا يستأهلون وهذولا لا يستأهلون "
يعني حنا فاضين لبعض ..
العلاج .. رجوع كل منا إلى نفسه وتقيم ذاته ومحاسبتها .وترويضها أن هذا قدر الله فلا بد من الرضا والتسليم به ... وإلا فإيماننا فيه خلل ونقص .. وربما خرجنا من دائرة الإيمان ونحن لا نعلم ..
شكرا لك أخي ..
|