صباحات تتدحرج لزجة لتتستقبلها أفواهنا المتشققة
رغم الضجر،
مستلقية على كثبان الغيم،
والمارة يركلون قلوبهم في وجه الضمير!
مُؤخراً ، يُؤلمني هرُوب الأشياءِ منِّي ؛ و كأنّها كانَت تنتظرُ مُسمَّى الغياب أن يقتحِمَ هذه الحياة البائسه لتلوذَ بالفِرار . حتّى أحرُفي رحلَت من بينِ أسطُري
لولا الأمَل ماتْ الفقيّر
|