أوكي وأخواتها
أوكـي تـرددهـا وقـلبك يطربُ***** وتـلـوكُ مـن أخـواتها ما يُجلَبُ
فـتـقـول : يَـسْ مترنمًا بجوابها *****وبـ نُـو تـرد القولَ إذ لا ترغبُ
وتـعـدّ وَنْ مـسـتغنيًا عن واحدٍ *****وبـ تُـو تـثنّي العدّ حين تُحسِّبُ
تـصـف الجديد نيو و أُولْدَ قديمَه *****وبْـلـيـزَ تستجدي بها من تطلبُ
وإذا تـودعـنـا ف بـايُ وداعُنا ***** وتـصيح ولكمْ -هايَ حين ترحبُ
مـهـلا بُـنيّّ .. فمستعارُ حديثِكم ***** عـبـثٌ ..وعُجْمَةُ لفظِه لا تُعرَبُ
تـدعـو أخـاك الـيعربيّ كأعجمٍ ****مـسـتـعـرضًا برطانةٍ تتقلبُ !!
تـسـتـبـدل الأدنى بخير كلامِنا*****وكـأنّ زامـرَ حـيِّنا لا يُطرِبُ !!
أنـعـدّ ذاك هـزيـمـةً نـفسيةً *****أم أنّـه شـغبٌ .. فلا نستغربُ ؟
مهلا أخي في الضّاد يا ابن عروبتي *****إن الـفـصـاحةَ واجبٌ بك يُندَبُ
حـسْـبُ العروبةِ أن تخاذلَ قومُها *****فـلـنـحـتـفظْ منها بلفظٍ يَعْذُبُ
|