قد تبدو عفويتنا بنضر الغير
خطيئه عفويتنا تخبر الغير
ولو تكررت انها من غير مقصد
سابقى على سجيتي ببرائتي فيما اكتب
ان فسرت بسوء ماهمني ون فسرت بخير ماهمني
انا بالاخير ع طبيعتي لن اتصنع لاجل احد
من احب يحب الروح بيما فيها من اخطاء
طالما انها لم تتجاوز الخيانه واخداش الحياء
(فلسفه اؤؤمن بها)
|