لم يفرق الإسلام في نظرته إلى الناس من عرق أو لون، أو على أساس لغوي، بل جعل محط نظره الإنسان من حيث هو منذ لحظاته الأولى في أول آيات جاء بها الوحي. ولذا تجده قد صهر بلال الحبشي وسلمان ب الرومي وأبو بكر العربي في بوتقة الأمة الواحدة
قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
|