عرض مشاركة واحدة
قديم 02-01-2005, 10:07 AM   #6


الصورة الرمزية لايطول غيابك
لايطول غيابك غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 44
 تاريخ التسجيل :  Sep 2002
 أخر زيارة : 06-22-2013 (03:45 AM)
 المشاركات : 588 [ + ]
 التقييم :  1
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مشاركة: آداب الأخُوَّة في الله وحقوقها



26 : التعاون معه على الخير
بمعنى معونته على البر والتقوى ، وعلى طاعة الله عز وجل ، وقد قال تعالى :{وتعاونوا على البر والتقوى } [ المائدة : 2] ولا تتخلى عنه إذا وقع في معصية ، بل تسدده وتوفقه وتشجعه على التوبة ، وتقف إلى جانبه ، كما قال عمر رضي الله عنه.:. إذا رأيتم أخا لكم زل زلة فسددوه ووفقوه ، وادعوا الله أن يتوب عليه ، ولا تكونوا أعوانا للشيطان عليه .:. وأما التخلي عنه إذا وقع في معصية ، وعدم الأخذ بيده إلى الخير ، فهو مما قد يتسبب في ضياعه بشكل نهائي .

27 : الاجتهاد في منفعته
وذلك بأن تنفعه بكل وجه ممكن في أمر دينه ودنياه ، فإن هذا من حقه عليك ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه " [ مسلم (2199) ] ويشمل هذا كل ما يمكن من أوجه النفع الدينية والدنيوية ، غير أنه إذا كان هذا النفع من باب الإعانة على أمر محرم فلا يجوز بحال .

28 : المحافظة على دوام الأخوة
بمعنى استبقاء أخوته ، والمحافظة عليها ، واستدامتها بعدم المعاصي ما أمكن ، فإن المعاصي تفرق بين الإخوة المؤمنين المتحابين ، وذلك لشؤمها ، كما قال صلى الله عليه وسلم : " ما تواد اثنان في الله ، فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما " [جزء من حديث أخرجه أحمد ( 2/68 ) عن أبن عمر ، والبخاري في الأدب المفرد (401) عن أنس . وانظر صحيح الأدب المفرد للألباني (310) . ] وكم من صداقات قد انهارت، وتبددت، بشؤم المعاصي، إذ إن الأرواح جنود مجنده، وما دام أحد الصديقين غير تقي فلا بد أن يبغضه صاحبه التقي بمرور الوقت، وبإصراره على المعصية.

29 : مراعاة مشاعره
بمعنى المحافظة على مشاعره ، وعدم إذائه بقول ، أوفعل ، أوإشارة . حتى ولو كانت غير متعمده- بل ينبغي الأنتباه لذلك والتحرز منه . فكم من رجل قال كلمة أمام أخيه لا يقصد بها السوء ، لكنها فهمت على غير وجهها ؛ فأفسدت ما بينهما ، وقد قال تعالى :{وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا } [الإسراء : 53 ] .

30 : عدم التقصير في أداء حقوق الأخ
بمعنى أن لا تقصر في أداء حقوقه عليك اعتمادا على ما بينكما من مودة ، وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى -: لا تقصر في حق أخيك اعتمادا على مودته :- [ مقدمة المجموع شرح المهذب (1/31) ] بل ينبغي الاجتهاد في أداء حقوقه ، وعدم التهاون فيها ، حرصا على استبقاء المودة وتقويتها .






اخوانى اخواتى لنا لقاء لتكمله اداب الاخوه فى الله تعالى


 
 توقيع : لايطول غيابك



رد مع اقتباس