˛
هذه الدُنيا فنَاء والعمرُ فيها ذو إنتهَاء
أنفاسنا يوماً ستَخبوا والروح تَصعدُ للسّماء
إما نَعيم أو شَقاء ماهذه الدّنيا بَقاء
وكأننا نَحيا خلوداً ونُصّر أن نَبقى رقوداً
فمتى نفيقُ ونَستَفيق؟ أحين نُبعثُ للجزآء
وإذا الحسابُ بدى عسيراً ماعاد يُجدي بنا البُكاء هناك نحيا للأبد وصارت الدنيا هبآء .
|