عرض مشاركة واحدة
قديم 09-16-2013, 12:29 AM   #17030
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى
قصيده كُـنتَ شآعرها


الصورة الرمزية تراتيــــل
تراتيــــل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 24099
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 11-28-2017 (12:01 AM)
 المشاركات : 40,945 [ + ]
 التقييم :  362
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهندســ مشاهدة المشاركة
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ,, بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ


1 - ما اسم السورة ولماذا سُميت بهذا الاسم ؟
سورة الاخلاص..سبب التسميه ذكر الشيخ ابن العثيمين في تفسير هذه السورة أنها سميت سورة الإخلاص لأنها تضمن الإخلاص لله عز وجل، وأن من آمن بها، فهو مخلص، فتكون بمعنى مخلصة لقارئها، أي أن الإنسان إذا قرأها مؤمنا بها، فقد أخلص لله عز وجل.أو لأنها مخلَصة بفتح اللام، لأن الله تعالى أخلصها لنفسه، فلم يذكر فيها شيئا من الأحكام، ولا شيئا من الأخبار عن غيره، بل هي أخبار خاصة.
2 - ما معنى ( أحد ) ولماذا لم تكن ( واحد ) ؟
إذا كان لفظ الجلالة (الله) يشتمل على سائر الأسماء الإلهية الحسنى، فإنّ كلمة (أَحَدٌ) تشير إلى أنه سبحانه الواحد الذي لا يكون متعدداً. وهو تعالى المتفرِّد في كل اسم من هذه الأسماء، فهو سبحانه أحد في ربوبيته وملكه، أحد في خلقه وألوهيته، أحد في علمه وحكمته، أحد في رحمته ورأفته، أحد في عدالته وقوته وقدرته، أحد في ذاته، وفي كل اسم من أسمائه الحسنى ومتفرِّد فيه.سبب قوله ( أحد ) فاسم بمعنى ( واحد ) . وأصل همزته الواو ، فيقال : وحد كما يقال أحد ، قلبت الواو همزة على غير قياس لأنها مفتوحة ( بخلاف قلب واو وجوه ) ومعناه منفرد ..
3 - ما معنى ( الصمد ) ؟ وما تفسير ( لم يلد ولم يولد ) ؟
4 - ما معنى ( كفواً ) ؟

" الله الصمد " الصمد هو الذي يصمد إليه في الحاجات: أي يقصد لكونه قادراً على قضائها، وقيل معنى الصمد: الدائم الباقي الذي لم يزل ولا يزول. وقيل هو المستغني عن كل أحد، والمحتاج إليه كل أحد. وقيل هو المقصود في الرغائب والمستعان به في المصائب


معنى وتفسير " لم يلد ولم يولد" أي لم يصدر عنه ولد، ولم يصدر هو عن شيء، لأنه لا يجانسه شيء، ولاستحالة نسبة العدم إليه سابقاً ولاحقاً. قال قتادة : إن مشركي العرب قالوا: الملائكة بنات الله، وقالت اليهود : عزيز ابن الله، وقال النصارى : المسيح ابن الله فكذّبهم الله فقال: " لم يلد ولم يولد " .

معنى " ولم يكن له كفواً أحد " هذه الجملة مقررة لمضمون ما قبلها لأنه سبحانه إذا كان متصفاً بالصفات المتقدمة كان متصفاً بكونه لم يكافئه أحد ولا يماثله ولا يشاركه في شيء، والكفء في لغة العرب النظير، يقول هذا كفؤك : أي نظيرك .

من يجاوب إجابة وافية له من ابو ريان ( 1000 ) ريال

وانا المسؤول !
والله اعلم


 
 توقيع : تراتيــــل