القصيد متى كان من الوجدان يحدث بالروح ضجيجاً فيخرج هكذا رسم وقوة ..
شدتني القصيدة كثيراً ولكن لفت نظري مطلعها :
ي سعادة خاطري المجروح تكفى لا تضايق
لايهمك اي جرح الجرح مهما كان يبرى
لا أدري كيف ولماذا أخذني كثيراً ولكن كأني أردت أن أنطق بمثله يوماً ..
صح لسانك ولك تقديري ..
|