القبلية المقيتة لا أحد يقبلها إذا حلّت العادات فيها بالأسبقيّة على الأمور الدينية ..
ولكن ما كان منها يتفق مع أسس دينية فلا بأس ..
نعم لا أفضلية بين أبيض ولا أسود إلاّ بالتقوى ولا مكانة لأي إنسان كان إلاّ ما كان عند الله وله سبحانه ..
مسألة الزواج لابن القبيلة من خارج هذا النطاق أو العكس قد يحدث في حدود ضيقة ..
ولكن شخصياً أنا مع القبيلة في حدود إجازة الدين لهذا الأمر وأعتقد أن أمر الخيار في الزواج مُتاح شرعاً وعملية الرفض
وعدم القبول لا تخرج عن هذه القاعدة ولذلك الرفض لا يحدث المخالفة للدين بإذن الله ..
وبالتالي جميل أن نكون بوضعية رفض لهذا الأمر تحت راية الأحكام الإسلامية ..
ولنا في إمكانية الخلع لعدم تكافؤ النسب نظر وتمحيص أكثر وأحقية لصحة الموقف عند أهل الرفض ..
تقديري ..
|