هَمٌ تَمادَى ، وَحَرّ الذّنبِ أضنَانَا
وَلَهيْبُ شَوقٍ فِي خَفَايَا الَّدربِ حَيرَانَا
جَاءَتْ قُلُوب مِنكَ اليَومَ تَقتَرِبُ
يَا كَيفَ تَمضِي وَمِنكَ العَفْوّ مَولانَا
عُذرَاً حَبيبِي خَالِقِي ، أمَلِي
وَإليْكَ مِنْكَ اليَومَ رَجْوَانَا
ارْزُقْ عِبَادَاً لَا سَبِيلَ لَهُم
غَيرَ اللّجُوْء بِ بَابٍ مِنكَ تَحنَانَ
|