وقفة عابرة
مع ملكة الشعر
تلاااهيف
!
تقول
!
لمن أُهديه وردي و إبتسامي ؟
لقلبٍ تاه لا يرجو سلامي ؟
!!!
يا لها من استهلالية مذهلة تبدأ ب " لمن " استفهامية
حائرة وكيف لا وهي قد قررت أن تقدم هدية
والعادة أن الهدايا لا تقدم إلا لمن تحب
فكيف أصبحت لمن استفهامية
إلا لشاعر يستطيع أن يتحكم في المفردة
وكأنه يرسم لوحة فنية ،
ثم تزيد الهدية من قوة الاستفهام فهي ورد وابتسامات
والعادة أن الابتسامة تعكس رضا النفس
!
وتتجلى قوة البيت هنا حيث الإهداء لا يزال لم يدل طريقة
فهل المقصود هو قلب الشاعرة أم قلب من تحب
ولذلك تقول
!
سأُهديها لرُوحَينا غياباً
لقبرٍ قد حويتُ بلا عظامي
!
إلى أن قالت
س أزرع بالمنى ورداً وصبراً
واشدوا كالصباح مع الحمامِ
وأقطف أجمل الأزهارِ حُباً
لمن اهديه وردي و إبتسامي
!
وصلت الشاعرة هنا إلى إزالة الاستفهام حيث وصلت إلى من تحب
لا فض فوك شاعرة مبهرة تنبث الأبيات على لسانك كما تنبث
الشوكولاته السويسرية على السنة عشاقها
واترك لمتذوقي الشعر ان يغوصوا في
هذا البحر الوافي والذي اوفيتيه
حقه
دام عطاءك يا ملكة الشعر
!!!
وكتبه
حكيم المنتدى