اشكر اخواني جميعا على المحبة وترى يا جماعة كنت مرة في جدة معزوم على مؤتمر طبي ولما دخلت القاعة اعتقد الحاضرون انني الدكتور غازي القصيبي رحمه الله لشدة الشبه بيننا ولما انتهى المؤتمر كنا في صالة الطعام وكان يوم شعرت بالسعادة ليس لانني وزير على اعتبار انني غازي القصيبي فحسب بل للحفاوة والتكريم الذي قوبلت به وانا في جدة هذا من كم سنة مضت ولكم خالص التحية غدا اكمل 56 سنة
|