07-20-2013, 08:05 PM
|
#13544
|
|
مشرفة الحوار والعام والمجلة
♡غآمديه♡
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 28075
|
|
تاريخ التسجيل : Nov 2012
|
|
أخر زيارة : 09-18-2024 (02:53 PM)
|
|
المشاركات :
9,781 [
+
] |
|
التقييم : 285
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
MMS ~
|
|
SMS ~
|
|
|
لوني المفضل : Black
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @ROYAL@
أتمنى ترجعين لتفسير الآية أو اعطينا من وين أخذتي القول
و لكن انا بعطيك وش المقصد امرأة عمران عندما حملت نذرت ما في بطنها لله لخدمة بيته المقدس
و هي تأمل أن ما في بطنها ولد
و لكن عند وضعها انثى قالت ليس الذكر كالأنثى في القدرة على تحمل خدمة بيت الله المقدس
فأعطاها الله فوق ما تريد أن جعل ابنتها و ابن ابنتها عيسى آيه للعالمين
الشاهد من القول انه ليس افضلية الأنثى على الذكر و لا افضلية الذكر على الأنثى و لكن قدرة الرجل و تحمله
اكبر من الانثى هذا و الله أعلم
|
جاءت قراءة الجمهور بسكون التاء في قوله {وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ} فيكون قوله تعالى {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} من كلام الرب تبارك وتعالى على جهة التعظيم لما وضعته، والتفخيم لشأنه، والإجلال لها، حيث وقع من أم مريم التحسر والحزن على إنجاب الأنثى مع أن هذه الأنثى التي وضعتها سيجعلها الله وابنها آية للعالمين، وعبرة للمعتبرين، ويختصها بما لم يختص به أحدًا.. لقد تمنت أم مريم ذكرا تنذره لخدمة بيت المقدس تلك البقعة المباركة، فحقق لها الكريم فوق ما تتمنى إذ رزقها امرأة سيكون لها ولابنها شأن عظيم، وستتسع دائرة النفع لتتعدى خدمة بيت المقدس لدعوة أفراده، وعلى هذا المعنى تكون اللام في الذكر والأنثى في هذه الآية للعهد، فليس الذكر الذي تمنيته يا أم مريم كالأنثى التي وضعتها، إن الأنثى التي وضعتها أفضل عند الله، وأعظم شأنا، فتكون الآية في تفضيل الأنثى التي وضعتها مريم عليها السلام على الذكر الذي تمنته، يقول أبو السعود: "وليس الذكر كهذه الأنثى في الأفضلية".
واللي انا قصدته عندما نقرا ..ليس الذكر كالانثى بدون ماقبلها يطلع المعنى تفضيلها عليه ..بدون الشرح والتفصيل والكلام الكثير اللي ذكر..
وبالنسبه للايه اللي ذكرها ابوسيف..للذكر مثل حظ الانثيين..المقصود بها حظه بالميراث الضعف فقط..
|
|
|
|