عرض مشاركة واحدة
قديم 07-13-2013, 01:35 AM   #5
عضوة قديرة وصاحبة مكانة بالمنتدى


الصورة الرمزية نواااااره
نواااااره غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14820
 تاريخ التسجيل :  Aug 2008
 أخر زيارة : 07-12-2015 (06:01 AM)
 المشاركات : 28,883 [ + ]
 التقييم :  416
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Bisque
افتراضي



( ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ، وليكتب بينكم كاتب بالعدل ، ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله ، فاليكتب وليملل الذى عليه الحق ، وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا ، فإن كان الذى عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل ، واستشهدوا شهيدين من رجالكم ، فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ، ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ، ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا ، إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها ، وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد ، وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم ، واتقوا الله ، ويعلمكم الله ، والله بكل شئ عليم )

يرشد الله عباده بأن يسجلوا المعاملات كتابة كى تحفظ الحقوق ويوضح أهمية وجود الشهود
أوضح أنه يجوز شهادة المرأة وشهادة الرجل تعادل شهادة مرأتين لأن المرأة عاطفية بطبعها وكثيرة النسيان بسبب كثرة الحمل والولادة والأنشغال بالأولاد والزوج وطبيعة خلقها كذلك

وللشهادة يجب وجود شهيدين ليكونا شهيدين على كلا منهما الآخر
وأمر الله بالعدل عند الكتابة وأن يكتب صاحب الدين الذى عليه الحق
وإن لم يستطع الكتابة فليملل وليه بالحق ولا ينقص منه شئ
وأمر بالتقوى عند الكتابة ومخافة الله
والشهادة أمر لا يمكن أن يرفضه من تطلب منه

وإذا كانت تجارة تدار يدا بيد فلا ضير فى عدم كتابتها على أن يؤدى الذى أؤتمن أمانته
ويأمر سبحانه بعدم الإضرار بالكاتب أو الشاهد
ومخالفة أوامر الله تعرض لغضبه وعقابه
والله يعلم حقائق الأمور


( وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة ، فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذى أؤتمن أمانته وليتق الله ربه ، ولا تكتموا الشهادة ، ومن يكتمها فإنه آثم قلبه ، والله بما تعملون عليم )

ويرشد الله من كان على سفر وتعامل بدين لأجل معلوم ولا يجد كاتبا ليكتب ولم يجد شهود فله أن تكون بينهم رهان مقبوضة فى يد صاحب الحق بدلا من الكتابة حتى يعودوا من السفر
ويأمر بعدم إخفاء الشهادة ولا تشهدوا الزور ومن فعل ذلك فهذا صاحب القلب الفاجر الآثم


( لله ما فى السموات وما فى الأرض ، وإن تبدوا ما فى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ، فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ، والله على كل شئ قدير)
يقول سبحانه وتعالى أنه يعلم ما فى السموات والأرض ويعلم ما يدور بالنفس ويعلم ما خفى وما ظهر وأنه يحاسب كل إنسان على نواياه

أشتد على الصحابة ذلك وخافوا من محاسبة الله على ما يدور بأنفسهم
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " " أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا ؟ بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير "

فلما أقر بها القوم وذلت بها ألسنتهم نزلت الآية التالية

( ءامن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير )

( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين )

وفيها يطمئننا الله جل جلاله وعظمت رحمته بأنه يعفو عن ما دارت بنفسه شرور ولم يقدم عليها ولم يفعلها ومنع نفسه اتقاء وجه الله وله بها حسنة
وأنه يحاسب من قدم على المعصية وفعلها
والحسنات للحسنات والسيئات للسيئات

ويعلمنا دعوات ندعوه بها ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) فقد قال صلى الله عليه وسلم عن ربه وربنا " رفع عن أمتى ثلاث الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه "
( ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ) أى لا تكلفنا ما هو فوق طاقتنا مثلما أمر أقوام أخرى قبلنا
و( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ) أى من البلاء والتكاليف والمصائب

و( واعف عنا ) اعف عن ما تعلم من تقصيرنا فى الطاعات والعبادات بيننا وبينك

( واغفر لنا ) اغفر لنا ما بيننا وبين عبادك من خصومات

( وارحمنا ) ارحمنا من أن نقع فى ذنب آخر واسترنا فى أخطائنا
( أنت مولانا ) أى ولينا وناصرنا وأنت المستعان وعليك توكلنا
( فانصرنا على القوم الكافرين ) الذين جحدوا دينك وانكروا وحدانيتك وعبدوا غيرك واستعانوا بغيرك واشركوا معك

هذه الآية قال فيها الحبيب " من قرأ بالآيتين ـ من آخر سورة البقرة ـ فى ليلة كفتاه "
تكفيه الشرور ، تكفيه فى قبول دعائه ، تكفيه أذى الجان ، تحفظه فى ليلته من كل سوء ، تعينه على التقوى ، تنصره فى جميع أموره إلا ما جاء به القدر

وهذه هى سورة البقرة التى توضح لنا الطريق الذى اختاره الله لنا

وهى منجاة من الشيطان ومن وسوسته ومن مكائده
فالبيت الذى لا توجد به البقرة كالبيت الخرب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقد وردت بها 99% من الأحكام والتشريعات التى توضح لنا منهاج الحياة


 
 توقيع : نواااااره

*




شيخه نوااره بسمه
المشرفات على مجلة بني عمرو
في صوره تذكاريه
هههههههه




رد مع اقتباس