كان لدي ( جد ) يترقب رمضان ويفرح به واليوم هوفي قبره
اللهم بشره بالفردوس الأعلى
رحلَ وتوّسد التراب
حي في قلوبنا وفي ذاگرةَ المگان
يهلگ أنفاسَنا الحَنِينْ
لملامحه وصوته وثيابه وعطره
اللهُم في گل دقيقـہ :
تمر على ٌ ( جدي وهوفِي قبره
أسألـگ ؛ أن تفتَـح له بـابـاً تهُبّ منه نسـائِـم الجنـہَ، و تؤنـِس وحدَته وتهوّن عليـه وحشة القـبر هو وجميع موتئ المسلمين والمسلمات ،،
اللهــم آميـــن
|