تشهد علينا في الدنيا : فلتات اللسان , ودوران حماليق العين , واختيارنا لأصدقائنا, وكتبنا التي نقرأها ,
ومن نحبهم , وهمزاتنا وغمزاتنا , وهمومنا , وخلواتنا , ثم يختم الله الشهود بإنطاق الجلود
:" (حَتّىَ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ).
فانفض طيات القلب من دسائس السوء
|