نعيش في هذه الدنيا ككتله واحدة فكل واحد منا بحاجة الأخر كفطرة مثلا النجار بحاجة إلى الخباز والخباز بحاجة للنجار
الطالب محتاج للمعلم والعكس الأمير محتاج للخادم والعكس
الحاجة قد تكون على شقين من منظور شخصي
حاجة لقضاء حوائجك التي لاتجيدها وأنت ملزم بها وهذه طبيعة بشرية تواجدت لاستمرار الحياة
وحاجة لست بحاجتها ولكن لغرض تدعي حاجتك للوصول لرغبتك وهذا اعتقد انك ماذهبت إليه
هنا تكون حاجتك غالباً عند من تجبر وطغى أو عند من يكون شخصية صعبة المراس
وهنا تحتاج إلى اظهار الحاجة لتسير أمورك بسلام
الحاجة نحن من نصنعها وبالطبع لا أقصد حاجة العدم من الرزق بل الحاجة للمخلوق للوصول لهدف ما
الكاتب أحيانا يكتب على شقين إما عايش الموقف أو شاهده وفي كلا الحالتين قلمه حراً أبي لايقبل الضيم فتجده يكتب للناس رسالة
فلو كل شخص وعى ما ألم الثاني لم تكن هناك حوائج تقضى وإنما ركائز دين تثبت فالدين المعاملة وصنع المعروف بين الناس من أخلاق المسلم والعطاء هبة أمر بها الإنسان والبشاشة طبع المسلم ووووالخ تخيل لو طبقت بحذافيرها
لكنا وصلنا إلى مدينة أفلاطون الفاضلة
لن تجد دائما يدا مبسوطه لأخذك نحو القمة أو مساعدتك لقضاء أمر ماء
تقديري لقلمك
|